و الله ارباك...!؟
مكان الجريمة: نيوهرايزن- توطين
سبب الجريمة: مقابلة شخصية
اول ما بدت المقابلة بدأت بالسؤال التالي
كلمنا عن نفسك ؟
و(مع بعض التوتر) أنا فلان الفلاني , توني متخرج من الجامعة , اووو , وبس
و بدت الاسألة الصعبة
شنو الامور الايجابية اللي فيك؟
شنوالامور السلبية...؟
شللي يخلينا نختارك و ما نختار غيرك...؟
و الله طلعت المسألة مو سهلة ... و أنا كنت كل ما أسأل أحد عن هالمقابلات يقولي "سهلة بس يسالونك كم سؤال.. كم عمرك ... شنو مؤهلاتك.. و بس"و
بس السالفة طلعت اكبر من شذي ... لازم تكون محضر نفسك حق هالمقابلات ... تقرى كل شي ... و تحضر نفسك حق الاسالة الصعبة... خاصة المحرجة منها ... يعني من الأسألة المحيرة اللي واجهتها :
كم الراتب اللي متوقعه؟
(ان طلبت وايد قالوا هذا داش على طمع , و إذا طلبت شوية و طلع اقل من اللي ابيعرضونه اتخاف لا يعطونك اياه صج... فطلعت فيها ذكي و قلت...)
و الله ما بين 500 و 700 دينار....
قعد يطالعني المقابل (زين ما يقولي شنك مصختها)و
بس بعد طول التفكير ... لقيت انه مو كل شي ينقال بالمقابلة ... و لا تطيح الميانة ... يعني خلك رسمي... و أهم شي الانطباع الاولي ... يعني تعال كاشخ... و لا اتحط عينك ابعين المحاضر على طول... غير مرة طالع حلجة مرة جبهته... و في شغلات وايد لازم اتراعيها حق هالمقابلات....و
يبى تكفة....!!؟
"يبى تكفة بشتري أهدوم حق المدرسة, مو باقي شي على المدارس, ربعي كلهم شروا إلا أنا ناطرك تعطيني فلوس,, تكفى ؟
يللى ! ما كو ! مو قبل سنتين اموديك السوق, و شاريلك بدلتين حق المدرسة, وينهم ! أشسويت فيهم!
يا يبى صاروا صغار و الله !! مو قدي..!؟"
هذا سيناريو من عدة سيناريوهات للبخل و خاصة من الأباء هداهم الله. تجد الأب يبخل على ابنائه من دون اي مراعاة لحتياجاتهم و مطالبهم الضرورية, من ملبس و مأكل, و أجمل مثال على ذلك هو مسلسل "بوهباش", حيث نرى مدى التمادي في البخل, ولو بصورة مبالغ فيها أحيانا, و لكن مثل هذه الأمور نسمع عنها يوميا بين الأصدقاء و الأقارب.
و لو أطلع أحدكم على كتاب البخلاء للجاحظ ليرى العجائب و النوادر من القصص.
و لكن ماهو السبب وراء هذا البخل؟ و هل كل بخل مذموم؟
هناك نوعان من البخلاء, بخيل يجمع المال خوفا من نفاذه. و بخيل يجمع المال لكي يستفيد هو فقط من هذا المال. النوع الثاني هو بالا شك انانية أكثر من كونها بخلا. و لكن النوع الأول فلنا معه وقفة.
يقول الله سبحانه ((قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنسَانُ قَتُوراً)) (الأسراء-100)
إذا الخوف هنا يأتي فقط خشية الأنفاق و نفاذ المال, فتأتي هذه الخشية على درجات متفاوتة, بعضها محمود و مقبول, و البعض الأخر مبالغ فيه. المقبول منها أن يكون مثلا معاشي 500 دك و يكون لدي إيجار شقة ب 200دك, و قرض سيارة, و زوجة و عدد من الأولاد, إذا من حقي ان اخاف و اخشى الأنفاق على سفرة مكلفة مثلا, و لو ان بعض الناس يعتبرهذا بخلا. و لكن ان يكون معاشي "راهي" و ابخل بشراء ملابس مدرسة جديدة للأبناء فهذا هو البخل الذي نذمه. و أقصى درجات هذا البخل قتل الأبناء خشية الأنفاق, و العياذ بالله.
إذا لو وعينا أولا أن هناك رازق يقسم الأرزاق بالتساوي على الكل, و ثانيا ان المال و سيلة و ليست غاية, إذا لو عينا انه لا يوجد داعي لكنز هذا المال تحت أي عذر كان,, هناك رازق ,, و المال ليست غايتي في الحياة,, "إذا لما البخل!؟".
رومانسية
و(( لماذا تعتقدين أن الناس تتزوج ؟
لأننا نريد شهود على حياتنا....
يوجد البلايين من الناس في هذا الكوكب, ما هو الهدف لحياتهم؟
....و لكن بالزواج أنت تعد... تعد بأنك ستعتني بكل شيئ... الأشياء الجيدة ... السيئة ... و الفظيعة...
كل هذه الأشياء ... في جميع الأوقات ... كل يوم ...
أنت تقول أن حياتك لا يلاحظها أحد ... أنا التي سألاحظها...
حياتك ستكون من غير شهود ... لأنني أنا سوف أكون شاهدتك ))و
Shall We Dance: The Film
Dali: Soft Construction with Boiled Beans
هل تعرف....؟!؟
لماذا الناس متفاوتين في الذكاء, الغنى, القدرات, الجمال؟
لماذا الناس مختلفين في الشخصيات, الطباع, الثقافات, اللغات؟
لماذا عندما نرى تفضيل بعضنا على بعض نحزن و نغضب, و نتوقف أحيانا عن العمل؟
كلنا يبحث عن السعادة, ولكن ما هي السعادة؟
إن كنت فقيرا, هل السعادة أن أصبح غنيا؟ إن كنت قبيحا, هل السعادة أن أصبح جميلا؟
لو أنني قمت بعمل إستبيان, و أستطلعت أراء جميع ألون البشر لوجدت أنهم يكادون يجمعون على أن السعادة ليست بما لا تملك, و لكن السعادة أن تستعمل ما تملك بأفضل وجه ممكن.
لو فرضنا أن فقيرا يمتلك مخبزا, ويربط سعادته بالغنى, و يسهر الليالي ينتحب على حاله. لو أنه أتقن صنعته أفضل إتقان, ألن يرى نفسه مفضل على الناس, و أنهم يحتاجون مالديه من خبز, و إن أضرب عن صنع الخبز فإن العالم كله يقف على رجليه طلبا لما لديه, أليس ذلك بتفضيل من الله على البشر.
كل ميسر لما خلق له, فالله سبحانه إن إنتزع نعمة من بشر عوضه بأحسن منها,إن إنتزع الله جمال الوجه, فإنه يعوضه بنعمة ليست موجودة عند الجميل. فكل شخص مفضل من جهة و مفضل عليه من جهة أخرى, حتى نكمل بعضنا بعضا, و نحتاج بعضنا بعضا. فما قيمة الحياة لو أن جميع البشر خلقوا متساويين في كل شيئ, ما لدي موجود عند غيري, أنا أشبه أخي و أخي يشبهني, ألن تتولد الأنانية؟ ألن يعتزل الناس بعضهم؟ لأنه لا يوجد أحد يحتاج الآخر فلما أسعى ورائك أو أجلس معك أو أحادثك؟
فيقول الله سبحانه (انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً) (الأسراء-21). و يقول سبحانه (إن أفلضكم عند الله أتقاكم)و.
أنا هويتي .....؟!؟
"أنا لست سنيا , و لا شيعيا, و لا يهوديا, و لا نصرانيا, و لا بوذيا, و لا هندوسيا, و لا.......".
هل فقدان الهوية أصبح هوية؟ عندما لا يكون هناك أي مصدر تستند عليه في أفكارك, عندما لا تحمل أي هدف و لا إتجاه و لا طريق للتفكيرو التصرفات التي تحملها فما الذي نريد أن نصل إليه؟ عندما لا نحمل بوصلة كيف نصل إلى الشاطئ بأمان؟ عندما لا نحمل أي دين و لا مذهب فكيف إذن سنسمو بأنفسنا؟
أنا شخصيا أحترم كل من وجد له دين "سماوي" يهتدي به, لأنه بالنهاية يتبع شيئا, يهتدي بنور, يمسك ببوصلة في وسط هذا البحر, مهما كانت هذه البوصلة "مغضوب عليها" أو "ضالة", و لكن لديه إتجاه, قد نختلف معه, و فد نقتنع بأن بوصلتنا هي الصحيحة, و لكننا حددنا إتجاهاتنا مسبقا, و ضعنا الخطة, فتحنا الخريطة, حملنا أمتعتنا, وتوكلنا على الله, و هذا هو القاسم المشترك بين جميع الديانات السماوية.
الكل غير راضي عن أحوال المسلمين و عن التصرفات التي تحدث من "البعض", و هؤلاء هم من شوه صورة الأسلام في عيون المسلمين قبل الآخرين, هؤلاء البعض هم من أضافوا للأسف للإسلام و ليس الإسلام من أضاف إليهم, هم من أدخلوا عاداتهم و تقاليدهم على الإسلام و ليس الإسلام من قوم هذه العادات و التقاليد.
و للأسف ينجرف البعض و راء هذه الأمور ليبرر جهله بالدين, و ليأخذها عذرا لكي يقول أنا لا أنتمي إلى أي من هذه المذاهب, و قد يتعدى ذلك و ينكر أنتمائه حتى لدينه للأسف.
هذه كلمتان أردت أن أصيغهما بأفضل ما أوتيت من بلاغة عل الفائدة و الفكرة تصل للجميع.